أثارت الممثلة اللبنانية سينتيا كرم تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في لقاء غير رسمي تحدّثت خلاله بوضوح وتأثر عن الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللبنانيون في ظل الحرب المستمرة.
وبدت كرم متأثرة إلى حدّ كبير، إذ لم تتمالك دموعها وهي تستعيد مشاهد النزوح والخوف والانقسام الذي يثقل حياة كثير من العائلات. وقد لاقت تصريحاتها صدى إيجابياً لدى المتابعين، الذين اعتبروها رسالة إنسانية خالصة تبتعد عن أي اصطفافات سياسية، وتركّز على معاناة الناس اليومية وما تخلفه الحرب من آثار نفسية واجتماعية عميقة.
وخلال حديثها، شددت كرم على ضرورة تعزيز التضامن بين اللبنانيين في هذه المرحلة الدقيقة، معربة عن أسفها لتزايد مشاعر القلق والخوف التي باتت تفرّق بين أبناء المجتمع الواحد. وقالت باكية: "زعلانة لأنه عم بيخوّفونا من بعض"، مشيرة إلى أن أكثر ما يؤلمها هو تراجع الثقة بين الناس، لدرجة بات معها البعض يتردد في استقبال الآخرين داخل منازلهم. وأضافت أن ما يعيشه البلد يساهم في تعميق الانقسام ونشر الكراهية بدل تعزيز روح التعاون، داعية إلى التمسك بالمحبة والتعاطف والوقوف إلى جانب بعضهم البعض، ومؤكدة أن اللبنانيين أحوج ما يكونون اليوم إلى مزيد من الإنسانية والتفاهم.























